آخر التعاليق

المدونة حلوة جداً ، واتمني المزيد ...

21/09/2013 على الساعة 14.07:23
من طرف مريم


شكراً على المدونة الرائعة والمتألقة دائماً ودائماً ...

28/03/2012 على الساعة 09.57:42
من طرف نوران


مدونة رائعة

05/03/2012 على الساعة 17.37:31
من طرف الأولى إعدادي


الشخـــــــــــــــــص ...

17/10/2011 على الساعة 19.42:38
من طرف polo


الحين جايب بين صور جيفارا الشيوعي ...

10/10/2011 على الساعة 16.43:30
من طرف مجاهد


mb

10/10/2011 على الساعة 16.32:02
من طرف مجاهد


يومية

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

شكر وتقدير

عندما يتجاوز مشاهدات المدونة المليون كما في الكونتر أعلي المدونة فذلك يعني الكثير . عندما تصبح هدفا للقراء هذا أيضا يعني الكثير .. أن تعبر بقراءك تفاهات المواقع المضللة لرحاب معرفة أوسع وثقافة تتسع لكل الناس حيث الكل مشارك في النجاح ولا أخفي سعادتي لتجاوز عدد المشتركين في المدونة المئات منهم علي سبيل المثال : دأبو الحسن سلام ناقد وكاتب مسرحي و سماح فاروق فنانة الكاريكاتير و ابراهيم عبد المجيد الروائي الاشهر في مصر و الفنانة فوز الخعملي مذيعة بقناة الاخبارية السعودية و سارة السهيل شاعرة عراقي و الفنان عبد المحسن العميد و الاديبة المغربية مالكة عسال و الفنانة شريهان ابو النجا و غيرهم مما لا يتسع المجال لذكرهم وتضم المدونة أعمال ادبية لم تنشر من قبل في اي موقع للشاعر الكبير احمد الشهاوي والاديبة السعودية د/ملحة مزهر و الاديب الجزائري عبد العزيز جلاوجي و الاديبة السورية سمر محفوض و غيرها من أعمال الادباء الكبار

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

اختيار التصميم



الروابط

بستان المعرفة

الشرق بريشة غربية


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

06 فبراير 2013
محمد خطاب · شوهد 684 مرة · 0 تعليق
الفئات: أعمالي الادبية, فنون

الشارع المصري بقلم : محمد خطاب


 

 

كتب علي الشعب المصري أن يذوق نار التغيير الثوري بدماء أبناءه ، تركة ثقيلة حملها منذ قرون .. المارد المصري قاوم 40 محتل من هكسوس ، آشوريين ، بابليين ، لوبيون ، و فرس و رومان ،  .... فرنسا و نهاية بانجلترا ، واحتلال جزئي لأراضي مصرية من جانب إسرائيل ، و ها هو يستحضر ذاته في مواجهة ما تبقي من عصر مبارك .. و الوجه الآخر منهم وهم الأخوان . لا يوجد من هو أكثر احتمالا للقهر و الذل من المصري .. و لكنه حين يغضب يزلزل  الأرض أسفل الأنظمة  الفاسد ، و للأسف غضبه بطيء و إحساسه بالخطر متأخر و خروجه يأتي بعد أن تسد في وجهه كل سبل العيش . واليوم تغيير كبير في جينات المصري الذي لم يجد أروع من الشهادة سبيلا لمقاومة الأنظمة السلطوية ، هانت الحياة علي شباب مصر الحر و الواعي بخطورة ما يحدث علي أرض مصر من تدمير لهويتها و استلاب لإرادتها و غياب لقيادة رشيدة ، يتعاضد مع تلك النخبة الطاهرة من الثوار حرافيش الحارة المصرية ممن تلاعبت بهم الدولة حين طلبت  منهم في أعقاب الثورة إرسال طلب شقة و طلب وظيفة ، حينها شعر المهمشين بأهميتهم و أننا مقبلين  علي عصر جديد من الكرامة الإنسانية ، ولكن كل شيء تبدد إلي الأسوأ و انتهكت كرامة المواطن في الميادين وفي البيوت علي أيدي المجلس العسكري و من بعده الإخوان ، وبدلا من تلقي البسطاء ما يعينهم علي تخطي  أزمات الحياة ويحفظ كرامتهم تلقوا الرصاص في الصدور و فقدوا فلذات أكبادهم و تكرر سيناريو العنف الموجه ضدهم ، بجانب إعلان الحكومة عن نيتها سحل البسطاء بسياسات أبو نسب رئيس الوزراء  الفاشل العاري من أية موهبة قنديل ، و التي تتجه نحو قفزات في الأسعار بشكل رهيب يتجاوز قدرة المواطنين علي البقاء ، تنفيذا لسياسات صندوق النقد الدولي ، ما الذي يبقي رجل الشارع علي ولاءه للحاكم الديكتاتور ؟ بعد أن تجاوز الخطوط الحمراء في السياسة و الاقتصاد و حماية محدودي الدخل ، مصر قادمة علي مجاعة و الأكثر تضررا هم الفقراء و الطبقة المتوسطة أما الأخوان فقد أمنوا أنفسهم و تركوا الوطن رهينة أمير قطر و مداس لأقدام إيران وحماس و حزب الله ، وهو ليس مستغرب لأنه قي سبيل السلطة لا قدسية لوطن ولا مواطن لدي النخبة الفاسدة ، ولا المغيبين من خرفان النظام .

 

 

04 فبراير 2013

حقراء علي عرش مصر بقلم : محمد خطاب





 



في زمن أغبر قرر الشعب المصري إزاحة الديكتاتور مبارك و لان الخيارات ضعيفة و التربة المصرية .. مجرفة منذ عقود طويلة ، بسبب أن زعمائنا أرادوا ألا تعكس المرأة صورة مصري آخر ، ولذلك أزاحوا السادة حتى عجزت الأرض عن إنتاج غيرهم و تركوا العبيد في خدمتهم !



يتميز العبيد بالأداء الجاد و المفرط لخدمة سادتهم ،  الدفاع الشرس عن نزواتهم و القسوة في معاملة الخصوم و القدرة الغريبة في الدفاع عن الرأي و نقيضه ، و لم تعدم مصر هذا النوع ممن يسمون تجاوزا البشر ، و صبغوا المجتمع بصفاتهم و أصبح الحر غريب في وطنه و بات المطالب بحقه خارج عن القانون ، و الداعي إلي الديمقراطية يسعي لقلب نظام الحكم .



بعد الثورة وجد الأحرار أنفسهم بدون قائد ملهم وتفرقوا شيعا كل خلف من ارتضوه قائدا للمرحلة وتفتت الأصوات ، و في الظلام الدامس كانت الغربان تخطط بشكل مميز و تعرف كل خطواتها جيدا و كلمة السر الدين و الهوية الإسلامية و ألفاظ عليها ممن أسموهم بني ليبرال و بني علمان ، واستحضروا كل كلامات القبح ، و الأوصاف القذرة في سب المعارضين في ذاتهم و أعراضهم ، و هو كلام لاقي رواجا في شعب الأمية فيه تتعدي 70% و أمية المتعلمين تصل ل 90% وهنا بدأ ما أسموه شيوخ السلطة فجر الإسلام ! و لا تستغربوا لقد اكتشف هؤلاء أن الإسلام في مصر تقليد وليس أصيل و لذلك أتوا علينا بكتالوج جديد اسمه الإسلام الحقيقي ، ونادوا بأن الإسلام والسلطة يدا واحدة لا تنفصم ، و اكتسحوا السلطة بدءا من القاعدة الأهم النقابات ثم مجلس الشعب و مجلس الشورى ، ولم يتبق سوي الرئاسة و فازوا بها ولكن حكم الدستورية جاء لينكد عليهم لأنه أجل شرعنة النهب لمصر ، وكان من أول قرارات ما يسمي بالرئيس الاخواني هو عودة المجلس المنحل ولكن  القضاء حال دون ذلك ، وكافأ مرسي المجلس العسكري المتواطأ معه بحله ، وكافأ الإرهابيين بالإفراج عنهم ليعيثوا في الأرض فسادا و يعدوا أجيال جديدة للقبض علي مصر ، بات الحاضر مظلما و المستقبل داما و أنطفأ بريق مصر علي أيدي اللصوص و قطاع الطرق و رجالهم الخرفان ، و الشباب هو ضحية آلة القتل للسيد المرسي الذي كان كلما بكي في صلاة يهلل له الأزلام ، وكلا قال كلمة بلهاء في السياسة الخارجية ضخموها و أشعرونا أنه فتح جديد في السياسة الخارجية الرئيس الذي زحف علي بطنه من أجل حفنة دولارات في السعودية في حين تجلد امرأة مصرية ظلما ولم يتحرك ، الرئيس الذي فشل في إقناع العالم بأنه أمير المؤمنين ! و يجب أن يعاملوه بما يليق استأسد علي شعبه البسيط ، و نكل به و علق المشانق للأحرار علي أبواب الاتحادية .






                       


04 فبراير 2013

بدون كوبونات .. الموت مجانا للشعب بقلم : محمد خطاب






 





الموت في بر مصر بدون كوبونات ولا حساب و لا اعتبار ، في فترة قصيرة نجد كل محافظة في مصر تشيع زهورها ، بعقول ذاهلة تبحث عن سر ابتسامة أعضاء الجماعة المحظورة في كل لقاءاتهم التلفزيونية و تبريراتهم التي لا تراعي حرمة الدماء و تلقي باللوم علي الأموات و أيادي خفية لا يراها سواهم . و تحاول الجماعة في تسويق سوء إدارة البلاد باعتباره نتاج الماضي .





 





 الجماعة المرتبكة لا تستطيع إعادة حساباتها داخليا ، كما فشلت في علاقتها الدبلوماسية بالخارج ، ولن يبقي أمام مصر سوي الارتماء في أحضان القوي المنبوذة دوليا مثل إيران و الغزل الواضح من قيادات الإخوان خاصة تصريح الكتاتني عن استلهام الثورة المصرية للثورة الإيرانية و هو كذب و نفاق غير مبرر ! و هو ما يرصده الشارع المصري بجانب سياسات الدولة الاقتصادية التي تزيد معاناة المواطن والتي صاغتها لجنة السياسات بالحزب الوطني و لم يحلموا بتطبيقها ليأتي الإخوان الوجه الثاني للوطني ليضع شعار ( إسلامية ) ليبتلعها دراويش النظام و من ثم يتم الترويج لها من خلال أبواقهم علي انه إنقاذ لدولة الإسلام !





كانت أشد لطمه للإخوان من نائب المرشد السابق ، و مرشح الرئاسة السابق ..  بأن الرئاسة أصبحت فرع لمكتب الإرشاد انتزع القناع القميء الذي ترتديه تلك المؤسسة المملوكة للشعب ليتأكد لكل ذي عينين أننا لم ننتخب شخص بل انتخبنا جماعة !!





لماذا فشلت الرئاسة ذات الألف رأس في إدارة دولة بحجم مصر ؟





لا يمتلك أحد إجابة نهائية لما يحدث سوي أن أهل السلطة انشغلوا بتمكين أنفسهم في مقاعدهم بغض النظر عن مصالح البلاد العليا ، و اتبعوا الحلول السهلة في سبيل ذلك برفع معاناة المواطن و تسويق حلها عن طريق مشاريع تدغدغ مشاعر الفقراء مثل توفير منتجات غذائية بأسعار في متناولهم !!





التصريحات المتضاربة و إصدار القرارات الهامة و التراجع عنها يدل أننا أمام حكم غير رشيد و يحتاج لتقويم مستمر و مراقبة شعبية حتى لا تضيع البلاد .





و قبل كل ذلك نحتاج لاستقلالية القضاء بعيدا عن الأخونة و التسيس لأنه ملاذنا الأخير ، خاصة مع سيل الدماء و القضايا المتشابكة والتي تطول السلطة بمراحلها الثلاث مبارك و المجلس العسكري و الآن محمد مرسي مما يستدعي إقالة النائب العام و ترشيح ثلاث قضاة من مجلس القضاء الأعلى لمنصب النائب العام لتعود للقضاء و بالتالي للدولة هيبتها .





فليس من المعقول أن النائب العام الحالي  يجرم البلاك بلوك و لا يلتفت للمجرمين من أنصار الإخوان اللذين مارسوا الإرهاب للمعارضين أمام شاشات التلفزيون لإرهابهم وإجبارهم علي الاعتراف كرها ، ولم يلفت نظر سيادته أنصار الرئيس ممن حاصروا الدستورية حتى لا تجتمع وتصدر قرارها بحل مجلس الشورى و التأسيسية ، ولم يلتفت لعربدة أولاد أوب إسماعيل في الشارع . وهل حقق النائب العام في تصريحات سعد الحسيني محافظ كفر الشيخ عن وجود مليشيا للإخوان الملايين قادرة علي التصدي للشارع !





لكل تلك النقاط وغيرها فأن هيبة القضاء تحتاج لإجراءات عملية و ليس مجرد تطمينات لا يصدقها أحد .





أخير بعض التعريفات للإخوان بعد الثورة :





الاخواني كائن انتخابي محترف !





الاخواني تسأله عن موضوع مهم فيجيبك عن موضوع آخر !





الاخواني يطلق الإشاعات ثم  يتهم من صدقها و من رددها بأنهم فلول !





الاخواني يصرح بشكل تكتيكي و يتراجع بشكل عشوائي !





الاخواني يتحدث كثيرا و ينكر ما قاله في نهاية المحادثة !





الاخواني يقرر و يخون من رفض ثم يطالب المجتمع بتحمل مسئولية إصلاح القرار !





الاخواني حليفك ضد أعدائه حتى ينتصر ثم يتحالف مع أعدائه ضدك !





الاخواني يستنكر تعاون المعارضة  مع الفلول و يضع يديه في يديهم في الظلام من أجل مصلحة البلاد العليا !





ألإخواني لا يعين إلا إخواني و لا يثق إلا بإخواني و لا يتحالف إلا مع إخواني .







 






 






 






 






 






 






 






 






 






 






 






 






 






 






 



 



 






 






 






 






 






 






 






 







    





نشرت في :





القاهرة نت





25يناير





الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني 





الفراعنة





                                                             



30 يناير 2013

فنون الحياة

هاااااااايل اضغط هنا

29 يناير 2013
محمد خطاب · شوهد 645 مرة · 0 تعليق
الفئات: أعمالي الادبية, فنون

الصفحة السابقة   ... 13 ... 23, 24, , 25 ... 36 ... 48  الصفحة التالية